وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/122234/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2
جامعة جدارا.. صرح أكاديمي متطور ووجهة مفضلة للطلبة الباحثين عن التميز
الرقيب الدولي - في ظل التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، تبرز جامعة جدارا اليوم كواحدة من أبرز قصص

الرقيب الدولي -
في ظل التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، تبرز جامعة جدارا اليوم كواحدة من أبرز قصص النجاح في قطاع التعليم الجامعي الأردني، بعد أن نجحت في ترسيخ مكانتها العلمية والأكاديمية من خلال رؤية واضحة تستند إلى الجودة والتميز والابتكار، الأمر الذي جعلها وجهة تعليمية جاذبة للطلبة ومحل ثقة متزايدة لدى الجهات الرسمية والأكاديمية.
وقد جاءت موافقة مجلس التعليم العالي على استحداث عشرة برامج أكاديمية وتقنية جديدة في الجامعة لتشكل محطة جديدة في مسيرة الإنجازات المتواصلة التي تحققها جامعة جدارا، وتجسيداً عملياً لقدرتها على مواكبة المتغيرات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
إن استحداث برامج نوعية في مجالات إدارة المستشفيات، وتكنولوجيا الأشعة، وصعوبات التعلم، وعلم التجميل، والإرشاد النفسي والتربوي، إلى جانب برامج تقنية حديثة تشمل العلوم الجمركية والضريبة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، ونظم الطائرات بدون طيار، وتصميم الأزياء والحياكة، والمحاسبة المالية، يؤكد أن الجامعة لا تكتفي بمواكبة التطورات، وإنما تسعى إلى استشراف المستقبل وصناعة الفرص لطلبتها.
وتعكس هذه الإنجازات حجم الجهد المؤسسي الذي بُذل خلال السنوات الماضية، والنهج الاستراتيجي الذي تتبناه الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية والتقنية وتحديث خططها الدراسية باستمرار، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية في التعليم الجامعي.
ويحسب لرئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشده الدور الكبير الذي لعبه في إحداث هذه النقلة النوعية، من خلال دعمه المتواصل لمسيرة التطوير والتحديث، وإيمانه العميق بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم والإنسان.
فقد استطاع الدكتور المراشده برؤية قيادية طموحة، أن يوفر بيئة جامعية متكاملة تجمع بين البنية التحتية الحديثة والكفاءات الأكاديمية المتميزة والتخصصات النوعية، الأمر الذي أسهم في تعزيز تنافسية الجامعة ورفع مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي.
كما نجح الدكتور المراشده في ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي والتطوير المستدام، وجعل من جامعة جدارا نموذجاً يحتذى في الجمع بين الطموح والإنجاز، وبين الجودة الأكاديمية والمسؤولية المجتمعية، الأمر الذي انعكس على مختلف مؤشرات الأداء والاعتماد والتصنيف الأكاديمي.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور المحوري لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، الذي يقود المسيرة الأكاديمية والإدارية بكفاءة واقتدار، ويواصل العمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ولا تقتصر النجاحات على القيادات الجامعية فحسب، وإنما تمتد إلى الأسرة الأكاديمية والإدارية بأكملها، التي شكلت نموذجاً في العطاء والانتماء والعمل الدؤوب. فبفضل جهود أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والفنية، استطاعت الجامعة تحقيق العديد من الإنجازات النوعية، وتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي والتدريب الميداني.
إن ما تشهده جامعة جدارا اليوم، يعد مشروع متكامل لبناء جامعة المستقبل، جامعة قادرة على إنتاج المعرفة وصناعة الكفاءات وتلبية احتياجات التنمية الوطنية، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية الرامية إلى تطوير التعليم وتمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل.
ومن هنا، فإن موافقة مجلس التعليم العالي على هذه البرامج الجديدة تمثل شهادة وطنية جديدة على نجاح النهج الذي تسير عليه جامعة جدارا، وتؤكد أنها ماضية بخطى واثقة نحو مزيد من التميز والريادة، مستندة إلى قيادة واعية ورؤية طموحة وكوادر مخلصة جعلت من الجامعة صرحاً علمياً يفتخر به الأردن ويشكل علامة مضيئة في مسيرة التعليم العالي.




