وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/121943/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1
جامعة جدارا تحتفي بمناسبة يوم العلم الأردني .. صور
الرقيب الدولي - في مشهدٍ وطنيٍ مهيب ارتفعت فيه الهامات قبل الرايات، نظّمت جامعة جدارا احتفالاً بمناسبة يوم العلم الأردني، بدا وكأنه لوحة وطنية

الرقيب الدولي -
في مشهدٍ وطنيٍ مهيب ارتفعت فيه الهامات قبل الرايات، نظّمت جامعة جدارا احتفالاً بمناسبة يوم العلم الأردني، بدا وكأنه لوحة وطنية نابضة بالحياة، جسّدت عمق الانتماء وعظمة الهوية الأردنية، بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتوره إيمان البشيتي، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
ومنذ اللحظات الأولى، فرضت الاحتفالية حضورها اللافت، حيث صدحت الأناشيد الوطنية في أرجاء المكان، لتتحول الجامعة إلى ساحة فخرٍ عامرة، تتردد فيها أصداء العز الأردني، وتتعانق فيها القلوب تحت رايةٍ واحدة لا تعرف الانكسار.
وتولى عرافة الحفل عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر العموش، الذي ألقى كلمة وطنية عميقة، تجاوزت حدود الوصف إلى ملامسة الوجدان، مستحضرًا رمزية ألوان العلم الأردني التي تختزل تاريخ أمة، وتحكي سيرة مجدٍ ممتد، مؤكدًا أن هذا العلم ليس مجرد راية، بل عنوان سيادةٍ ورمز خلودٍ لوطنٍ لا ينحني.
وتخلل الحفل فقرات فنية وأغانٍ وطنية ملتهبة، ألهبت حماس الحضور، الذين تفاعلوا بصورة عفوية عكست حجم الاعتزاز والانتماء، في مشهدٍ جسّد وحدة الأردنيين والتفافهم حول رايتهم وقيادتهم، وكأن المكان يهتف بصوتٍ واحد: هذا هو الأردن.
وفي كلمةٍ حملت عمق الرسالة وصدق الانتماء، أطلق رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون رسالته الوطنية المؤثرة بعنوان: "علمي هويتي"، قال فيها:
"علمي هو الهوية التي لا تتبدل، وهو الراية التي يلتف تحت ظلالها الأردنيون جميعًا، صفًا واحدًا وقلبًا واحدًا، متوحدين بالولاء والانتماء وحب الوطن... هذا العلم ليس مجرد ألوان ترفرف في السماء، بل هو روح وتاريخ دولة، وذاكرة شعب، وعهد يتجدد في كل يوم بأن نبقى أوفياء لتراب هذا الوطن العزيز..."
وأضاف في خطابٍ اتسم بالقوة والوضوح:
العلم الأردني هو الجامع لكل الأردنيين من شتى الأصول والمنابت، وهو الرابط الذي يعلو فوق كل اختلاف، ليؤكد أننا أسرة واحدة يجمعها المصير المشترك والأمل الواحد... حب العلم ليس مجرد مظاهر، بل هو عقيدة راسخة في القلوب، نستمد منها القوة والعزيمة، ونمضي بها نحو المستقبل بثقة لا تعرف التراجع.
وأكد الزبون أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يواصل مسيرته بثباتٍ راسخ، متجاوزًا التحديات بإرادةٍ لا تلين، مشددًا على أن الوطن سيبقى عصيًا على الانكسار، وقال:
وما النصر إلا صبر ساعة، وما الثبات إلا إيمان راسخ بأن الأردن كان بخير، وسيبقى بخير، وسيكون بخير بإذن الله.
واختُتمت الاحتفالية في أجواءٍ طغت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز، حيث بدا المشهد وكأنه تجديدٌ جماعي للعهد، ورسالة واضحة بأن العلم الأردني سيبقى خفاقًا في سماء المجد، وأن الأردن سيظل وطن العز والكبرياء، عصيًّا على كل التحديات، ماضيًا بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.



























