وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://stage.alraqeb.net/news/110984/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A
بيان صادر عن حزب النهضة والعمال الديمقراطي
الرقيب الدولي - أصدر حزب النهضة والعمال الديمقراطي بيانا تاليا نصه : “بعد سقوط

الرقيب الدولي -
أصدر حزب النهضة والعمال الديمقراطي بيانا تاليا نصه :
“بعد سقوط الأقنعة… المجد للمخابرات، والعار الأبدي لأعداء الوطن”
في لحظةٍ فارقة من تاريخ الوطن، ارتفع صوت الحق، وسقطت أوراق التوت عن وجوهٍ زائفة، لتنكشف أمام الأردنيين مؤامرة سوداء حيكت في ظلمة الغدر، استهدفت كيان الدولة وأمن الشعب وسكينة البيوت.
جهاز المخابرات العامة الأردني – حصن الوطن وسياجه المنيع – تصدى بعزم الأبطال وهدوء الحكماء لهذه الخيانة الجبانة.
أحبط مخططات شيطانية كان من شأنها أن تُغرق الأردن في الدم، وتُدخل شعبه في دوامة الخراب.
لقد تصرف رجال المخابرات، كما عهدناهم، باحترافية لا تعرف الفشل، وولاء لا يساوم، وعيون لا تنام، وبينما كان الوطن آمناً مطمئناً، كانوا يقفون على خط النار، كالصقور، يُجهضون الفتنة قبل أن تولد، ويكسرون خناجر الغدر قبل أن تغرس في خاصرتنا.
في الوقت الذي كان فيه بعض الموتورين يشنّون هجماتهم القذرة على الجيش وأجهزتنا الأمنية، كان أبطال المخابرات يسطرون ملاحم الوفاء بصمتٍ وشرف.
فمن الذي يستحق التمجيد؟ من يدفع عنّا الموت… أم من يفتري ويتطاول ويسعى لتبرير الخيانة باسم “الحرية” و”الدين”؟
نقف اليوم أمام حقيقة مُرّة:
أن جماعات مأجورة وتنظيمات مشبوهة، ومن دار في فلكها، ضلّت الطريق وسلكت درب التآمر، والتدريب في الخارج، وصناعة أدوات القتل من صواريخ وطائرات مسيّرة، تحت غطاء زائف من الدين والسياسة.
هذه الفئة الضالة بايعت الخارج، وخانت حضن الدولة التي احتضنتها، وتنكّرت لكل جميل حين ضاقت بها السبل.
وعليه، فإن حزب النهضة والعمال الديمقراطي يُعلنها مدوّية، بلا مواربة ولا مجاملة:
1. الحظر الكامل والفوري لأي جماعة أو فئة أو حزب تورط في هذه المؤامرة، بصفتهم خونة وخارجين على القانون والدولة.
2. تجميد أصولهم، وقطع شرايين تمويلهم، وملاحقة داعميهم بالمال أو الإعلام أو الغطاء السياسي.
3. محاسبة كل من تورّط أو صمت أو برّر، بمن فيهم من سمح بالتطاول على جيشنا ومخابراتنا في المسيرات المشبوهة.
نحن لا نواجه خلايا إرهابية فقط، بل نواجه فكراً تخريبياً، ومشروعاً خطيراً يستهدف بقاء الدولة.
ولن نسمح بأن يُكافأ الخائن، ويُحاصر المخلص.
إلى أبناء شعبنا الأردني العظيم:
لا حياد اليوم، ولا رمادية بعد الآن.
إما أن تكون في صف الوطن، أو تكون في صف المتآمرين عليه.
هذه أرض لا تقبل أنصاف الولاء… ولا أنصاف الرجال.
المجد لرجال المخابرات العامة… الشرفاء الأوفياء
والعار لمن باعوا تراب هذا الوطن بثمن بخس
عاش الأردن حراً منيعاً، آمناً مطمئناً، في كنف خيمة المجد الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله.
حزب النهضة والعمال الديمقراطي
15 نيسان 2025




